السيد حامد النقوي
27
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و هو آخذ بعضد على بن أبى طالب ، فقال : يا ايها الناس ، أ لستم تعلمون ؟ ، انى اولى بالمؤمنين من انفسهم ؟ ، فقالوا : بلى ، فقال : من كنت مولاه ، فعلى مولاه قالها اربع مرات [ 1 ] . و قال احمد فى « الفضائل » : ثنا عفان ، ثنا حماد بن سلمة ، ثنا على بن زيد عن عدى بن ثابت ، عن البراء بن عازب ، قال : كنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، فنزلنا بغدير خم ، فنودى فينا الصلاة جامعة ، و كسح لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم بين شجرتين ، فصلى الظهر و اخذ بيد على و قال : اللَّهمّ من كنت مولاه ، فهذا مولاه . قال : فلقيه عمر بن الخطاب بعد ذلك ، فقال : هنيئا لك يا ابن أبى طالب اصبحت و امسيت مولاى و مولى كل مؤمن و مؤمنة [ 2 ] . و فى رواية : اللَّهمّ فانصر من نصره ، و اخذل من خذله ، و احب من احبه و ابغض من ابغضه ] . [ 3 ] [ 4 ] .
--> [ 1 ] المسند لابن حنبل ج 4 ص 368 ، من غير جملة ( قالها أربع مرات ) و زاد قال : فقلت له : هل قال : اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه ؟ قال : انما اخبرك كما سمعت . [ 2 ] المسند ج 4 ص 281 . [ 3 ] روى هذه الزيادة غير واحد من المحدثين منهم الحافظ الزرقاني المالكي فى شرح المواهب ج 7 ص 13 . [ 4 ] تذكرة خواص الامة ص 18 - و لا يخفى ان صاحب تذكرة خواص الامة من أكابر الحفاظ و المحدثين ، و كان فقيها ، مفسرا ، واعظا ، مؤرخا ، ولد ببغداد سنة ( 581 ) و نشأ بها تحت كنف جده لامه أبى الفرج بن الجوزي ، و قدم دمشق فوعظ بها ، و حصل له القبول العظيم للطف شمائله و عذوبة وعظه ، و درس و أفتى